هذا ما أنفقه السياسيون في الولايات المتحدة الأمريكية

لانصر بدون إنفاق هذا ما تثبته الأرقام في أعظم دولة في العالم

عملية الإنتخابات بغض النظر إن كانت مدبرة أم لا أو شابها التزوير، إلا أننا نتفق على مسألة واحدة، أن الجهود المبذولة لصعود أقوى المرشحين ليست بهينة، وبالأخص في أعظم دولة وجدت على الإطلاق، الولايات المتحدة الأمريكية

حسب تقارير الشفافية من جوجل بلغ حجم الإنفاق في الدعاية السياسية داخل الولايات المتحدة الأمريكية الآتي في الفترة من 30 مايو 2018 م إلى تاريخ اليوم

768,495,500$ دولار ، بمعدل 593,578 إعلانا كان النصيب الأعظم من الدعايات الكبرى التي تزيد عن 10 مليون دولار لبايدن بما يقارب 99 مليون دولار ولترامب 130 مليون دولارا.

هذا التقرير لوحده في جوجل، وبالطبع تعددت التكاليف الأخرى، منها تطبيقات مكاتب وفريق عمل الدعاية، تكاليف التطبيقات الأخرى مثل تويتر،سنابشات، فيسبوك، إنستجرام وغيرها ، وأيضا تكاليف الإعلان عبر الرسائل النصية القصيرة وكذلك الإتصال الهاتفي والملصقات والزيارات المنزلية والسفر الخارجي من اجل اللقائات والمنظارات!

هذا الامر دعاني إلى استنكار المنظومة السياسية في الوطن العربي حتى من منظور تقني ودعائي، فالساسة في الوطن العربي يسعون للإنتخابات ربما شهور وأيام معدودة وحسب وهذا أمر مضحك بينما في العالم الغربي يتم الإعداد لسنوات، كما وفي العالم العربي يظن الساسة أن إنشاء صفحة إنستجرام وسنابشات أو فيسبوك كفيل بتشريح هذا الشخص، بالطبع مع بعض الوعود الفارغة وأكرم هؤلاء الساسة على نفسه قد ينفق ألفي دولار ومادون ذلك، هم لا يخلصون لأنفسهم ولا يقدمون ما بين أيديهم لقاء ما يطمحون له حتى فكيف يؤتمن هؤلاء على مصير شعوب بأكملها.