تطبيقات الصحة جواسيس لصالح شركات الأدوية العالمية

الصحة الجسدية والنفسية للمستخدمين ليست هي الغاية الفعلية لبعض التطبيقات

تطبيقات متابعة المشي، النوم، التذكير بمواعيد الأدوية وغسل اليدين وشرب الماء وتعزيز الصحة النفسية والإييجابية وغيرها، جميعها وجدت لخدمة صحة المستخدم، سواء كان التطبيق يعمل بدون الاقتران بجهاز أو بالإقتران بساعة ذكية أو أجهزة قياس ايا كانت كالأسورة والقوارير الذكية .. الخ

ولكن المؤسف أن هذه التطبيقات تقوم بمشاركة بياناتك الشخصية مع الطرف الثالث، مالمقصود بالطرف الثالث ؟ أنت الطرف الأول ، والتطبيق أو الشركة التي تديره الطرف الثاني، أما الطرف الثالث فهو جهة أخرى كليا وقد يتم وصول البيانات إلى أطراف أخرى أيضا على خلاف الطرف الثالث

توجد تطبيقات معروفة مثل

fitbit ، apple health, google fit

و تطبيق هواوي، كما وتوجد مئات من التطبيقات في المتاجر لمختلف الشركات وهذه تصنيفاتها

- الإقلاع عن التدخين أو الكحول

- خفض الوزن او بناء الجسم

- الإسترخاء والتأمل

- تذكير بأخذ الأدوية

- الصحة النفسية

- تطبيق صحة المرأة الشهرية

- صديق افتراض يعمل بالذكاء الإصطناعي

- مراقبة وتحسين النوم

- متابعة شرب الماء

حسب مركز نورتون 79% من هذه التطبيقات تبيع بيانات المستخدمين لكبرى الشركات التقنية، والشركات المصنعة للتطبيقات، الشركات التي تنتج الأدوية، وسطاء تجاريين في البيانات، شركات التأمين ، الباحثين في قطاع الصحة، مزودي الخدمات وغيرهم.

البعض من هذه الجهات التي تحصل على بياناتكم ستقوم بتزويدك بإعلانات مستهدفة تبيع فيها منتجات أو خدمات معينة وهذا ماحصل للعديد من المستخدمين، ومن المؤسف أيضا أن شركات التأمين تستفيد من هذه البيانات لتحسب قيمة التأمين المناسب للشخص وكذلك تقرر منح شخص تأمين الحياة من عدمه وكل هذا يجري من دون علمه.

نصائح:

1- استخدم تطبيقات مدفوعة وموثوقة فجميع التطبيقات المجانية تستخدم بياناتك لأن بياناتك هي الكلفة لسداد أتعاب الخدمة

2- قم بقراءة سياسة الخصوصية دائما قبل الموافقة عليها

3- استخدم البدائل بقدر الإمكان على سبيل المثال، استخدم منبه لتذكيرك بالأدوية ومواعيد شرب الماء، استخدم مفكرة لكتابة وزنك الحالي

4- قم بتفقد إعدادات الخصوصية في التطبيق وأغلق المشاركة مع أي تطبيقات أو وسائل أخرى